حسين نجيب محمد
273
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
الأسماء ملء الأرض والسّماء الرّحمن الرّحيم الّذي لا يضرّ معه داء » فلا يضرّك أبدا » « 1 » . عن بعض أصحابه رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : شكوت إليه التخم ، فقال : « إذا فرغت فامسح يدك على بطنك وقل : اللّهمّ هنّئنيه اللّهمّ سوّغنيه ، اللّهمّ أمرئنيه » « 2 » . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال لابنه الحسن عليه السّلام : « يا بنيّ لا تطعمنّ لقمة من حار ولا بارد ، ولا تشربنّ شربة وجرعة إلّا وأنت تقول قبل أن تأكله : اللّهمّ إنّي أسألك في أكلي وشربي السّلامة من وعكه ، والقوّة به على طاعتك ؛ وذكرك وشكرك فيما بقيته في بدني ، وأن تشجّعني بقوّتها على عبادتك ، وأن تلهمني حسن التحرّز من معصيتك » « 3 » فإنّك إن فعلت ذلك أمنت وعثه وغائلته » . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا وضعت المائدة بين يديه قال : اللّهمّ اجعلها نعمة مشكورة تصل بها نعمة الجنّة . وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا وضع يده في الطعام قال : « بسم اللّه بارك لنا فيما رزقتنا وعليك خلفه » « 4 » . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لمّا جاء المرسلون إلى إبراهيم عليه السّلام جاءهم بالعجل فقال : كلوا فقالوا : الحمد للّه قال : فالتفت جبرائيل إلى أصحابه وكانوا أربعة وجبرئيل رئيسهم ، فقال : حقّ للّه أن يتّخذ هذا خليلا » « 5 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 66 ، ص 379 . ( 2 ) المصدر نفسه . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 66 ، ص 380 - 381 . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 66 ، ص 381 . ( 5 ) بحار الأنوار : ج 66 ، ص 368 .